Get Adobe Flash player
التغذية وتخفيف الوزن العناصر الغذائية والفيتامينات تناول الصوديوم باعتدال يحفظ التوازن في الجسم
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
AddThis Social Bookmark Button
هل تحاول تقليل كمية الصوديوم المتناولة يوميا ضمن نظامك الغذائي، من خلال "رشة" صغيرة جدا من الملح على البيض المقلي، وحتى المسلوق مستعيضا عنه بمنكهات أخرى للطعام من دون أن تدرك أن هذه "الرشة" من الملح تضيف إلى وجبتك كمية عالية من الصوديوم بطريقة غير صحية وترفع مستوياته في الجسم؟

وتحتوي الملعقة الواحدة الصغيرة من الطعام على 2.325 ملغ من الصوديوم، ولا يكمن القلق من هذه الملعقة الصغيرة بل من الأطعمة المصنعة الجاهزة، التي تحتوي على كمية كبيرة من الصوديوم والملح والتي تؤثر سلبا على الجسم.


ويورد خبراء التغذية في "مايو كلينيك" تأثير الصوديوم على الجسم حين يتم تناول كمية كبيرة منه، وأثره السلبي والمشاكل الصحية المختلفة التي ترتبط فيه موضحين الطرق التي يتسلل بها للنظام الغذائي وبعض الطرق التي تساعد على التقليل منه.


والصوديوم ضروري بكمية قليلة؛ إذ يحتاج الجسم للصوديوم ليعمل بشكل صحيح لأنه: يساعد في الحفاظ على التوازن الصحيح للسوائل في الجسم، فضلا عن أنه يساعد على نقل النبضات العصبية، إضافة إلى تأثيره على عملية انكماش واسترخاء العضلات،

فالكليتان تعملان بشكل طبيعي على موازنة كمية الصوديوم المخزنة في الجسم من أجل التمتع بصحة افضل، وحين تنخفض كمية الصوديوم في الجسم تقوم الكليتان بإطلاقه في الجسم وحين ترتفع نسبته تقوم الكليتان بطرح الزائد منه في البول.


ولكن إن لم تتمكن الكليتان من التخلص من كميات الصوديوم الزائدة، فإن الصوديوم يتراكم في مجرى الدم؛ ولأنه يتهم بموزانة السوائل في الجسم فإن حجم الدم يتزايد،

وهذه الزيادة في حجم الدم تجعل القلب يعمل بجهد اكبر لنقل المزيد من الدم للاوعية الدموية، ومن ثم يزداد الضغط على الشرايين، كل هذا الضغط يسبب العديد من الأمراض المرتبطة بالقلب مثل؛ قصور القلب الاحتقاني وتشمع الكبد وامراض مزمنة في الكلى ما يصعب عملية موازنة مستويات كمية الصوديوم عبرهما.


اختصاصية التغذية السريرية آية مراد تلفت لوجود حساسية بين بعض الأفراد لآثار الصوديوم بشكل أكبر مقارنة مع الآخرين؛ حيث يحتفظون بالسوائل في جسمهم وتحتبس داخله وتتواجد لديهم قابلية لارتفاع ضغط الدم، ومن المحتمل ان تتورط لأمراض قلب مزمنة وحتى سكتة دماغية.


وتبين مراد كمية الصوديوم التي يجب تناولها كما ذكر في كتاب التوجيهات الغذائية الأميركي للعام 2010؛ حيث يوصي بتناول أقل من 2.300 ملغ من الصوديوم يوميا  و1.500 ملغ لمن هم في عمر 51 عاما وأكثر، لمن يعاني من السكر وضغط الدم وامراض مزمنة في الكلى.


وبحسب موقع "مايوكلينك" فإنه من المهم التعرف على المصادر التي يأتي منها الصوديوم في النظام الغذائي المعتاد، وهي:


1- الأطعمة الجاهزة والمعبأة:

وتلك عادة ما يتم تجهيزها وإعدادها خارج المنزل وتتسم بارتفاع ملوحتها؛ لأن الملح يكون فيها مزيجا من الصوديوم والكلوريد، وإضافات تحتوي على الصوديوم أيضا، أما الأطعمة المعدة فتشمل الخبز وأطباق المعكرونة واللحوم والبيتزا والبيض واللحوم المصنعة والأجبان والشوربات والمأكولات السريعة.


2- المصادر الطبيعية:

فبعض الأطعمة تحتوي على الصوديوم بطريقة طبيعية وتشمل الخضراوات ومنتجات الألبان واللحوم والحليب، ولكن تناولها وحدها لا يضر وإنما مع أغذية أخرى، ما يرفع من كمية الصوديوم التي تدخل للجسم، فعلى سبيل المثال كوب واحد من الحليب قليل الدسم يحتوي على 107 ملغ من الصوديوم بشكل طبيعي.


3- وصفات منزلية:

الكثير من الوصفات التي تعد في المنزل تتطلب استخدام كميات من الملح، ويفضل عديدون إضافته لطبقهم بـ"رشة" واحدة، وحتى التوابل غنية بالصوديوم فمثلا 15 مل من صلصة الصويا تحتوي على 1000 ملغ من الصوديوم.


وتشدد مراد على ضرورة الانتباه عند التسوق لكميات الصوديوم في الأغذية التي يتم شراؤها وتفقد كمياتها المدونة على المغلفات، فالطعم لا يكفي وحده للحكم على مدى ملوحة الصنف الغذائي،

وإنما الكمية الموجودة فيه هي الفيصل، مبينة أن خبز النخالة بحجم 10 سم يحتوي على 532 ملغ من الصوديوم، فيما شريحة من خبز القمح الكامل تحتوي على 132 ملغ من الصوديوم.


اختصاصيو التغذية، بحسب موقع مايوكلينيك، يوضحون أهمية الدور الذي تلعبه معرفة معاني المصطلحات المكتوبة والمدونة على الأصناف الغذائية التي تكون على النحو الآتي


1- خالية من الصوديوم وخالية من الملح، وهذا يعني انها تحتوي على أقل من 5 ملغ من الصوديوم في المنتج.


2- تحتوي على كمية منخفضة جدا من الصوديوم، حيث تحتوي الحصة الواحدة على 35 ملغ أو أقل.


- الصوديوم المنخفض؛ إذ تحتوي كل حصة على 140 ملغ من الصوديوم أو أقل.


3- صوديوم قليل؛ إذ إن المنتج يحتوي على الصوديوم بنسبة لا تقل عن 25 % من المحتوى العادي، وهنا يجب التحقق من التسمية لمعرفة الكمية العادية في كل حصة.


4- صوديوم خفيف، أو "لايت"، وهنا فإن محتوى الصوديوم يقل بنسبة 50 % عن المحتوى العادي.


5- غير مملح ولم يضف له الملح، يعني أن المنتج لم تتم إضافة الملح له خلال عملية تصنيع المنتج او انه يحتوي على الملح بشكل طبيعي، ومع هذا يجب الانتباه لبعض الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم بشكل طبيعي وبشكل كبير.


وتنوه مراد إلى ضرورة التقيد بالنصائح التي تسهم في خفض كمية الصوديوم المتناولة يوميا من خلال الطرق الآتية:


1- الإكثار من الأطعمة الطازجة مثل؛ الفاكهة والخضراوات المعروفة بانخفاض كمية الصوديوم فيها، واختيار اللحوم الطازجة، وشراء الحبوب الكاملة من الارز والمعكرونة وصنع المرقة في المنزل بتوابل منزلية بدلا من الجاهزة.


2- اختيار المنتجات قليلة الصوديوم عند شراء الأغذية المصنعة التي توصف بأنها تحتوي على صوديوم منخفض الكمية فهي أفضل.


3- إزالة الملح من كافة الوصفات إن أمكن واستبداله بمنكهات طبيعية مثل؛ التوابل إن لم يؤثر غيابه على طعم الوصفة، واستخدام وصفات صحية تخفض من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.


4- الحد من استخدام الصوديوم في صلصات الصويا ومنكهات السلطة وحتى الماسترد والأصباغ للطعام التي تحتوي عليه واستبدالها بأخرى قليلة الصوديوم فيها.


5- استعمال الأعشاب والبهارات والمنكهات التي تحسن جودة الطبق ومنها المجففة او الطازجة، كما يمكن استخدام عصائر الحمضيات.


6- استخدام بدائل الملح بتوازن، مع العلم أن بدائل الملح تحتوي على كلوريد البوتاسيوم الذي يقلل من مشاكل الصوديوم الزائد، ولكن الإكثار منه يسبب مشاكل في الكلى وارتفاع ضغط الدم لمن يتناول أدوية لقصور القلب الاحتقاني.




مواضيع ذات صلة:
المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم: