- الأقســام العامة
- الألعاب الجماعية
- ألعاب المضرب
- الألعاب الفردية
- الدفاع عن النفس
- ألعاب أخرى
- اللياقة البدنية
- التغذية وتخفيف الوزن
- صحة ولياقة المرأة
العناصر الغذائية والفيتامينات
ڤيتامين كاف (K) وصحة العظام
تتيانا الكور - أشارت الأبحاث الحديثة إلى دور فيتامين كاف في تحسين صحة عظامنا إذ تسببت الكميات القليلة من فيتامين كاف في الدم إلى زيادة نسبة كثافة المعادن في العظام،
بالإضافة إل الحد من معدلات الكسور لدى المصابين والمصابات بترقق العظام أو الهشاشة. كا يؤثر تناول فيتامين كاف على توازن الكالسيوم في جسمنا. وبرغم ذلك فإن الإجماع العلمي المبني على الدراسات المخبرية والبشرية والوبائية في الأعوام الأخيرة لا ينصح بالإعتماد على تناول المكملات الغذائية من فيتامين كاف فقط بل يدعو إلى مراعاة التوازن والتكامل الغذائي بشكل يومي،
وحسب الحالات الفردية، فقد نستدعي تدخلا طبيا تغذويا معينا من أجل موازنة الغذاء المتناول، والأدوية المتناولة مع وصف لبعض المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتاميني دال وكاف إذا لزم الأمر وحسب الفحوصات المخبرية والتاريخ المرضي والفحوصات الطبية والوضع الصحي.
ويعتبر فيتامين كاف من الفيتامينات الذائبة في الدهون، فسواء كنا رجالا أم نساءا، ففيتامين كي ضروري لبناء البروتينات اللازمة لمساعدة دمنا على التجلط عند النزيف. كما ويساعد جسمنا على بناء البروتينات اللازمة لصحة الدم، والعظام، والكلى.
والجدير بالذكر إلى أنه يتم تصنيع جزء من فيتامين كاف عن طريق الميكروبات الموجودة في جهازنا الهضمي، ولكن الكميات المنتجة ليست كافية لتلبية إحتياجات جسمنا، فنعتمد بالتالي على المصادر الغذائية لفيتامين كاف،
والتي تترأسها الخضار الورقية الخضراء، مثل السبانخ والبروكولي والملفوف، والزهرة أو القرنبيط، والبامية، وبعض الفواكه كالفراولة والكيوي والعنب الأسود، وبنسبة أقل في كل من البيض، والحليب، ورقائق الشوفان، وبعض المكسرات، مع مراعاة الحرص على تناول كمية موزونة من مصادر فيتامين كاف عند تناولنا لمميعات الدم.
| < السابق | التالي > |
|---|