Get Adobe Flash player
التغذية وتخفيف الوزن أنواع الرجيم(برامج تخفيف الوزن) تحديد "أطعمة الحمية" يستند إلى زمرة الدم
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
AddThis Social Bookmark Button
تقوم نظرية الحمية وفق زمرة الدم على أن لكل فصيلة دم  A,B,AB,O أنواعا معينة من الطعام التي يجب أن يتناولها المرء من دون غيرها.  جاء اختصاصي التغذية الأميركي د. بيتر دادامو بهذا النظام الغذائي وفقا لنظرية خاصة به، وقام بتأليف كتاب حول الموضوع بعنوان "Eat Right for Your Type" تناول طعاما مناسبا وفقا لزمرة دمك.

ويبيّن د. دادامو في هذا الكتاب أن اتباع هذا النظام يحافظ على الصحة العامة، وعلى الوزن المثالي للشخص. ويضيف أن من لا يتبع هذا النظام قد يعاني من مشاكل في الوزن والصحة، وقد يسبب أمراضا مستعصية كثيرة كالسرطان.

ولكن لا يتفق الجميع مع ما يذهب إليه د. دادامو، بل هناك الكثير من الانتقادات حول ذلك النظام بحجة أنه ليس هناك دليل علمي قاطع على صحة تلك النظريات.

ورغم تلك الانتقادات الحادّة والمحذّرة من خطورة اتباع هذا النظام، إلا أن هناك كثيرين يتّبعون هذه الحمية كما يبيّن د. دادامو.

اختصاصية التغذية سلمى العمري تبيّن أن أحد أسباب اندفاع الناس وراء تلك الحمية يكمن في أنه لا يعتمد على حساب السعرات الحرارية أو مقدار الدهون المستهلكة، وبدلا من ذلك يركز على أنواع محدّدة من الأطعمة التي يمكن تناولها فقط من دون غيرها وبأيّ مقدار.

وعلى سبيل المثال ينصح لمن يحمل زمرة دم "O" أن يتناول اللحم، وأن لا يأكل القمح والحبوب، ومن يحمل زمرة دم "A" يجب أن يكون طعامه من النباتات، أما من لديه زمرة دم "B" فلديه خيارات واسعة من الأطعمة؛ مثل اللحوم والحليب ومشتقاته، وأما من يملك زمرة دم "AB" فيجب أن يتناول اللحم، مع ضرورة الابتعاد عن المدخنة منها.

ويعتقد د. دادامو أن البروتينات واللاكتين الموجودين في الطعام، يمكن أن يؤثرا على الأنظمة في جسم الإنسان، موضحا "فإذا تناولت طعاما يحتوي على عناصر لا تتلاءم مع نوع الدم، فإن تلك العناصر مثل اللاكتين قد تؤثر على أنظمة الجسم وأعضائه، ما يؤثر سلبا على خلايا الدم في المنطقة التي تأثرت، فتسبب أمراضا مثل السرطان والكليتين".

ويضيف د. دادامو أنه يجب تناول أطعمة تتناسب ونوع الدم؛ لتجنّب كلّ تلك الأخطار.

كما ويبيّن أن قابلية الإنسان على هضم الأنواع المختلفة من الطعام تختلف اعتمادا على فصيلة الدم، فمثلا من يحملون زمرة دم "O" لديهم أحماض معوية قوية، لذلك فهم يستطيعون هضم اللحوم بسهولة، أما أصحاب زمرة الدم "A" فلديهم أحماض قليلة، لذلك فهم يميلون لتخزين ما يتناولونه من اللحم على شكل دهون.

وينطلق د. دادامو في نظريته هذه من خلال دراسة علمية بدأ بها منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي حول علاقة زمرة الدم بالأطعمة والأمراض، ويقول إن هذه الدراسة بنيت على أبحاث عملية قام بها والده من خلال مراقبة نتائج دراساته.

ورغم عدم وجود أية دراسة علمية عملية تثبت صحة مايذهب إليه د. دادامو، إلا أنه ومن خلال موقعه الإلكتروني www.dadamo.com يلخّص جميع دراساته ونظرياته.

ويقول اختصاصي التغذية الأميركي الشهير جون مكماهون إن "غالبية اختصاصيي التغذية في العالم يدحضون نظريته هذه، التي لم تثبت لغاية الآن علميا، فهو يعتقد بأنه يساعد الناس في نظريته هذه، إلا أنه مخطئ تماما".

ويشير بعض الخبراء إلى أن هناك أضرارا جانبية من اتباع هذه الحمية؛ إذ يذهب مكماهون إلى أن تناول مقادير كبيرة من اللحوم على سبيل المثال غير محببة في غالبية برامج الحمية؛ لأنه يعطي الشعور بالشبع ويمنع من تناول الأطعمة الضرورية الأخرى ليحافظ الإنسان على صحته.

وكثيرون ممن اتبعوا هذا النظام واجهوا أمراضا كانوا في غنى عنها؛ فمنهم من ازدادت أوزانهم الضعف، وآخرون أصيبوا بوهن في العظام ومشاكل في المفاصل وزيادة نسبة الكولسترول في الدم.


Tags


المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم: