أهمية التمرينات البدنية

PDFطباعةإرسال إلى صديق

الصحة واللياقة البدنية - ركن التمرينات الهوائية واللاهوائية

تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
AddThis Social Bookmark Button
STYLE-->

زاد الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية خلال العقود الماضية للذكور والإناث للأعمار كافة، وذلك بسبب أهميتها في التمتع بصحة بدنية ونفسية وعقلية جيدة، فالنشاط الجسدي يحافظ على وزن الجسم ويقلل من تخزين الدهن ويزيد من احتراقه،

كما أن التمرين الهوائي (Aerobic Exercise ) ينشط الدورة الدموية وله تأثير ايجابي على شحوم الدم، فيزيد من مستوى الشحوم عالية الكثافة (High Density Lipoproteins) ويرفع النسـبة بين هذه الشحوم والشحوم منخفضة الكثافة (Low Density Llipoproteins) كما يخفض مستوى بلازمـا الدم في الغلسيريدات الثلاثية.

ويزيد التمرين من تمعدن العظام (Bone Mineralization) وبالتالي يقلل من مخاطر تخلخل العظام (Osteoporosis)، كما يساعد التمرين على أنتاج مهدئات الدماغ الطبيعية المرتبطة بتخفيف الشعور بالألم وبتحسين الحالة النفسية وارتفاع المعنويات.

فالتمرينات المنتظمة وإطالة العضلات تعمل على إبطاء أو حتى عكس عملية الانحدار في العديد من الحالات، وهذا يعني أنك تكسب القدرة على إيقاف أو استرجاع السنوات التي تقدمت بتا العمر.

كبار السن الذين يمارسون التمرينات الحرة وتمرينات الإطالة لديهم العديد من الوظائف الحيوية تعمل كما هي لدى الأشخاص الأصغر منهم سنا، فأنت تستطيع بذلك أن تتحرك وأن تمشي بشكل سهل فالتمتع بالصحة والتمرين المنتظم يساعدان على التكيف مع التوترات ويجعلك تشعر بتحسن عام.

وتعمل التمرينات البدنية بأشكالها ومهاراتها وأدواتها وأجهزتها المختلفة على تشكيل وتنمية الجسم وقدراته البدنية والحركية المتعددة وذلك للوصول إلى أحسن قدرة تمكنه من الأداء في ميدان الحياة والميدان الرياضي والمهني بصورة جيدة.

وتختار التمرينات وفق قواعد خاصة تراعى فيها الأسس التربوية والمبادئ العلمية المختلفة.تطلبت المدنية الحديثة أن تؤدي التمرينات دورا هاما في حياة البشرية وذلك لكي تعوضها عما فقدته من لياقة بدنية وحركية وما ترتب على ذلك من ضعف وتشوه ومرض.

وقد استمدت التمرينات البدنية أهمية دورها من اعتمادها على الحقائق والمبادئ والأسس والنظريات التربوية والنفسية والعلمية من كثير من العلوم كعلم الفسيولوجيا والتشريح والميكانيكا الحيوية وعلم الحركة وعلم النفس بمختلف فروعه وطرق التدريس والتدريب الرياضي وعلم الاجتماع .

فوائد التمرينات:

أثبتت الأبحاث العلمية أن ممارسة التمرينات بطريقة منتظمة لها فائدة عظيمة لجميع المراحل العمرية المختلفة، وتحدث استجابة لهذه التمرينات تغيرات فسيولوجية مؤكدة للجسم، ويتوقف حجم هذه التغيرات على نوع التمرينات وعلى أنظمة الجسم الخاضعة لهذا المجهود، وتعمل التمرينات المنتظمة الملائمة على تحسين اللياقة البدنية والارتقاء بالصحة، وتقليل المخاطر الناشئة من كثير من الأمراض، وأن التأثيرات المفيدة والمستمدة هي:

أولاً/ الفوائد الفسيولوجية(The Physiological Benefits) :

تعمل التمرينات على:

1.ترقية وتحسين الحالة الوظيفية للجهاز الدوري (القلب، والأوعية الدموية، الدورة الدموية).

2.ترقية وتحسين القدرة الوظيفية التنفسية للرئتين (الزفير والشهيق).

3.تحسين النغمة العضلية، والقوة وقوة التحمل التي تؤدي إلى تحسين مظهر الجسم وتحسين الانحرافات القوامية.

4.تحسن المرونة، والقوة والمطاطية للأوتار والأربطة، وهذه تؤدي إلى زيادة المدى الحركي للمفاصل ، وتقليل احتمال حدوث الإصابة.

5.تحسين وتهيئة وإعداد المفاصل بصورة جيدة حيث تعمل التمرينات على زيادة أنتاج السوائل التي يفرزها المفصل والتي تعمل على تغذية وسيولة حركة الغضاريف.

6.تحسين مقاومة وكثافة العظام ضد عملية مسامية العظام (Osteoporosist).

7.ترقية التوافق العضلي العصبي الذي يؤدي إلى تحسن بعض العناصر الحركية المختلفة مثل (الإيقاع، والتوازن ، والتوقيت، ورد الفعل، والتوافق).

8.زيادة معدل الايض، وتقليل الدهون المخزونة، وزيادة معدل التمثيل الغذائي للأنسجة العضلية، وبناءاً عليه يزداد هذا المعدل من طلب استدعاء وتحويل وإنقاص كل الدهون المخزونة.

9.خفض مستوى كولسترول الدم.

10.تقليل الإصابات والآلام نتيجة تحسين القوام وزيادة القوة والمرونة.

11.تقليل الإصابات الناشئة عن وهن الأمراض مثل زيادة ضغط الدم الشرياني (ضغط الدم المرتفع) Hyper Tension))، أمراض القلب، بعض أنواع البول السكري، لذا فأن التمرينات تؤدي إلى التخفيض والإقلال من الضغط والإجهاد الذي تساهم فيها كثير من عناصر هذه الأمراض.

ثانيا/الفوائد النفسية (The Psychological Benefits):

1.الشعور والإحساس الجيد بالشخصية والتحصيل والنشاط والخفة.

2.زيادة الثقة بالنفس واحترام الذات.

3.خفض مستوى الشدة والانفعال النفسي.

4.ترقية وتعزيز الاسترخاء والنوم.

وللحصول على هذه الفوائد الفسيولوجية والنفسية يجب أن تختار التمرينات بعناية وبدقة، وأن تهتم بطريقة أدائها، ويجب أيضاً أن تؤدى التمرينات بطريقة فردية مراعاة الفروق الفردية وبدرجات متفاوتة في السهولة والشدة بما يتلاءم ومستوى اللياقة البدنية

ويجب أن نعلم أن هناك الآلام ونتائج ضارة لممارسة التمرينات بطريقة تتعارض مع طبيعة الأداء الحركي أو الأداء المفرط ، ومن أهم الطرق والأساليب المستخدمة في تدريس التمرينات البدنية الآتي :

أولاً/ الطريقة الكلية:

فيها يقوم المعلم بشرح التمرين وتقديم النموذج للتمرين ككل ثم يتبعه تدريب الطلاب على التمرين كوحدة واحدة دون أي تجزئة، وتصلح هذه الطريقة عند تعليم التمرينات السهلة البسيطة، وكذلك للتمرينات التي يصعب تجزئتها، وهي لا تصلح للتمرينات المركبة المعقدة.

ثانيا/ الطريقة الجزئية:

وهي أن يتم تقسيم التمرين إلى عدة أجزاء صغيرة ثم ينتقل الطلاب إلى الجزء الثاني بعد إتمام إتقان الجزء الأول ثم الثالث بعد إتقان الجزء الثاني وهكذا حتى الانتهاء من إتقان أجزاء التمرين كله كوحدة واحدة بطريقة متسلسلة، ويراعى أن يستغرق التدريب على كل جزء من أجزاء التمرين وقتا قصيرا كما يجب أن يؤدي الفرد التدريب على التمرين كله كوحدة واحدة بعد إجادة التدريب على أجزائه وهذه الطريقة تناسب التمرينات المميزة بالصعوبة والتعقيد ولا تتناسب مع التمرينات السهلة البسيطة.

ثالثاً/الطريقة الكلية الجزئية:

من مميزات هذه الطريقة هي تلافيها لعيوب الطريقتين السابقتين، والجمع بين مميزاتها ويتم تعليم التمرين في هذه الطريقة كليا ثم الانتقال لبعض الأجزاء التي لا تؤدى بالصورة الصحيحة.

الأشكال التطبيقية المستخدمة لتعليم التمرينات:

من خلال الطرق الثلاث السابقة لتعليم التمرينات أمكن الاستعانة بالأشكال الآتية للتطبيق العلمي للعملية التعليمية للتمرينات وهي:

-الأداء الحر (الفردي).

-الأداء العددي.

-الأداء بالتوقيت الفردي.

-الأداء بالتوقيت الجماعي.

المصادر

1-سلمى طوقان؛ الغذاء والتغذية، تغذية الفئات الخاصة: (بيروت، أكاديميا أنترناشيونال للنشر والطباعة، 2002)، ،ص493.

2-ساري احمد حمدان ونورما عبد الرزاق؛ اللياقة البدنية والصحية. ط1: (عمان، دار وائل للنشر، 2001)، ص22.

3-محمد إبراهيم شحاتة (وآخرون)؛ أساسيات التمرينات البدنية: (الإسكندرية، منشأة المعارف، 1998)، ص52.

STYLE-->

زاد الاهتمام بالرياضة واللياقة البدنية خلال العقود الماضية للذكور والإناث للأعمار كافة، وذلك بسبب أهميتها في التمتع بصحة بدنية ونفسية وعقلية جيدة، فالنشاط الجسدي يحافظ على وزن الجسم ويقلل من تخزين الدهن ويزيد من احتراقه، كما أن التمرين الهوائي (Aerobic Exercise) ينشط الدورة الدموية وله تأثير ايجابي على شحوم الدم، فيزيد من مستوى الشحوم عالية الكثافة (High Density Lipoproteins) ويرفع النسـبة بين هذه الشحوم والشحوم منخفضة الكثافة (Low Density Llipoproteins) كما يخفض مستوى بلازمـا الدم في الغلسيريدات الثلاثية.

ويزيد التمرين من تمعدن العظام (Bone Mineralization) وبالتالي يقلل من مخاطر تخلخل العظام (Osteoporosis)، كما يساعد التمرين على أنتاج مهدئات الدماغ الطبيعية المرتبطة بتخفيف الشعور بالألم وبتحسين الحالة النفسية وارتفاع المعنويات.

فالتمرينات المنتظمة وإطالة العضلات تعمل على إبطاء أو حتى عكس عملية الانحدار في العديد من الحالات، وهذا يعني أنك تكسب القدرة على إيقاف أو استرجاع السنوات التي تقدمت بتا العمر.

كبار السن الذين يمارسون التمرينات الحرة وتمرينات الإطالة لديهم العديد من الوظائف الحيوية تعمل كما هي لدى الأشخاص الأصغر منهم سنا، فأنت تستطيع بذلك أن تتحرك وأن تمشي بشكل سهل فالتمتع بالصحة والتمرين المنتظم يساعدان على التكيف مع التوترات ويجعلك تشعر بتحسن عام.

وتعمل التمرينات البدنية بأشكالها ومهاراتها وأدواتها وأجهزتها المختلفة على تشكيل وتنمية الجسم وقدراته البدنية والحركية المتعددة وذلك للوصول إلى أحسن قدرة تمكنه من الأداء في ميدان الحياة والميدان الرياضي والمهني بصورة جيدة.

وتختار التمرينات وفق قواعد خاصة تراعى فيها الأسس التربوية والمبادئ العلمية المختلفة.تطلبت المدنية الحديثة أن تؤدي التمرينات دورا هاما في حياة البشرية وذلك لكي تعوضها عما فقدته من لياقة بدنية وحركية وما ترتب على ذلك من ضعف وتشوه ومرض.

وقد استمدت التمرينات البدنية أهمية دورها من اعتمادها على الحقائق والمبادئ والأسس والنظريات التربوية والنفسية والعلمية من كثير من العلوم كعلم الفسيولوجيا والتشريح والميكانيكا الحيوية وعلم الحركة وعلم النفس بمختلف فروعه وطرق التدريس والتدريب الرياضي وعلم الاجتماع .

فوائد التمرينات:

أثبتت الأبحاث العلمية أن ممارسة التمرينات بطريقة منتظمة لها فائدة عظيمة لجميع المراحل العمرية المختلفة، وتحدث استجابة لهذه التمرينات تغيرات فسيولوجية مؤكدة للجسم، ويتوقف حجم هذه التغيرات على نوع التمرينات وعلى أنظمة الجسم الخاضعة لهذا المجهود، وتعمل التمرينات المنتظمة الملائمة على تحسين اللياقة البدنية والارتقاء بالصحة، وتقليل المخاطر الناشئة من كثير من الأمراض، وأن التأثيرات المفيدة والمستمدة هي:

أولاً/ الفوائد الفسيولوجية(The Physiological Benefits) :

تعمل التمرينات على:

1.ترقية وتحسين الحالة الوظيفية للجهاز الدوري (القلب، والأوعية الدموية، الدورة الدموية).

2.ترقية وتحسين القدرة الوظيفية التنفسية للرئتين (الزفير والشهيق).

3.تحسين النغمة العضلية، والقوة وقوة التحمل التي تؤدي إلى تحسين مظهر الجسم وتحسين الانحرافات القوامية.

4.تحسن المرونة، والقوة والمطاطية للأوتار والأربطة، وهذه تؤدي إلى زيادة المدى الحركي للمفاصل ، وتقليل احتمال حدوث الإصابة.

5.تحسين وتهيئة وإعداد المفاصل بصورة جيدة حيث تعمل التمرينات على زيادة أنتاج السوائل التي يفرزها المفصل والتي تعمل على تغذية وسيولة حركة الغضاريف.

6.تحسين مقاومة وكثافة العظام ضد عملية مسامية العظام (Osteoporosist).

7.ترقية التوافق العضلي العصبي الذي يؤدي إلى تحسن بعض العناصر الحركية المختلفة مثل (الإيقاع، والتوازن ، والتوقيت، ورد الفعل، والتوافق).

8.زيادة معدل الايض، وتقليل الدهون المخزونة، وزيادة معدل التمثيل الغذائي للأنسجة العضلية، وبناءاً عليه يزداد هذا المعدل من طلب استدعاء وتحويل وإنقاص كل الدهون المخزونة.

9.خفض مستوى كولسترول الدم.

10.تقليل الإصابات والآلام نتيجة تحسين القوام وزيادة القوة والمرونة.

11.تقليل الإصابات الناشئة عن وهن الأمراض مثل زيادة ضغط الدم الشرياني (ضغط الدم المرتفع) Hyper Tension))، أمراض القلب، بعض أنواع البول السكري، لذا فأن التمرينات تؤدي إلى التخفيض والإقلال من الضغط والإجهاد الذي تساهم فيها كثير من عناصر هذه الأمراض.

ثانيا/الفوائد النفسية (The Psychological Benefits):

1.الشعور والإحساس الجيد بالشخصية والتحصيل والنشاط والخفة.

2.زيادة الثقة بالنفس واحترام الذات.

3.خفض مستوى الشدة والانفعال النفسي.

4.ترقية وتعزيز الاسترخاء والنوم.

وللحصول على هذه الفوائد الفسيولوجية والنفسية يجب أن تختار التمرينات بعناية وبدقة، وأن تهتم بطريقة أدائها، ويجب أيضاً أن تؤدى التمرينات بطريقة فردية مراعاة الفروق الفردية وبدرجات متفاوتة في السهولة والشدة بما يتلاءم ومستوى اللياقة البدنية

ويجب أن نعلم أن هناك الآلام ونتائج ضارة لممارسة التمرينات بطريقة تتعارض مع طبيعة الأداء الحركي أو الأداء المفرط ، ومن أهم الطرق والأساليب المستخدمة في تدريس التمرينات البدنية الآتي :

أولاً/ الطريقة الكلية:

فيها يقوم المعلم بشرح التمرين وتقديم النموذج للتمرين ككل ثم يتبعه تدريب الطلاب على التمرين كوحدة واحدة دون أي تجزئة، وتصلح هذه الطريقة عند تعليم التمرينات السهلة البسيطة، وكذلك للتمرينات التي يصعب تجزئتها، وهي لا تصلح للتمرينات المركبة المعقدة.

ثانيا/ الطريقة الجزئية:

وهي أن يتم تقسيم التمرين إلى عدة أجزاء صغيرة ثم ينتقل الطلاب إلى الجزء الثاني بعد إتمام إتقان الجزء الأول ثم الثالث بعد إتقان الجزء الثاني وهكذا حتى الانتهاء من إتقان أجزاء التمرين كله كوحدة واحدة بطريقة متسلسلة، ويراعى أن يستغرق التدريب على كل جزء من أجزاء التمرين وقتا قصيرا كما يجب أن يؤدي الفرد التدريب على التمرين كله كوحدة واحدة بعد إجادة التدريب على أجزائه وهذه الطريقة تناسب التمرينات المميزة بالصعوبة والتعقيد ولا تتناسب مع التمرينات السهلة البسيطة.

ثالثاً/الطريقة الكلية الجزئية:

من مميزات هذه الطريقة هي تلافيها لعيوب الطريقتين السابقتين، والجمع بين مميزاتها ويتم تعليم التمرين في هذه الطريقة كليا ثم الانتقال لبعض الأجزاء التي لا تؤدى بالصورة الصحيحة.

الأشكال التطبيقية المستخدمة لتعليم التمرينات:

من خلال الطرق الثلاث السابقة لتعليم التمرينات أمكن الاستعانة بالأشكال الآتية للتطبيق العلمي للعملية التعليمية للتمرينات وهي:

-الأداء الحر (الفردي).

-الأداء العددي.

-الأداء بالتوقيت الفردي.

-الأداء بالتوقيت الجماعي.

المصادر

1-سلمى طوقان؛ الغذاء والتغذية، تغذية الفئات الخاصة: (بيروت، أكاديميا أنترناشيونال للنشر والطباعة، 2002)، ،ص493.

2-ساري احمد حمدان ونورما عبد الرزاق؛ اللياقة البدنية والصحية. ط1: (عمان، دار وائل للنشر، 2001)، ص22.

3-محمد إبراهيم شحاتة (وآخرون)؛ أساسيات التمرينات البدنية: (الإسكندرية، منشأة المعارف، 1998)، ص52.


Tags
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy


المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم:

أقسام الموسوعة

الرئيسيــة
الأقســام العامة
الألعاب الجماعية
ألعاب المضرب
الألعاب الفردية
ألعاب الدفاع عن النفس والقتال
ألعاب ومواضيع رياضية أخرى
وسائل وأدوات تفاعلية وتعليمية
اللياقة البدنية
التغذية وتخفيف الوزن
الصحة واللياقة البدنية للمرأة
 
 

البحث في جوجل

  • Photo Title 1
  • Photo Title 2
  • Photo Title 3
  • Photo Title 4
  • Photo Title 5